الميداني
380
مجمع الأمثال
تتهكم بجذيمة . يضرب عند الهزء شبّر فتشبّر أي أكرم فاستحمق وعظم فتعظم والشبر القربان الذي يقرب ومعناه قرب فتقرب يضرب للذي يجاوز قدره شبعان في يده كسرة يضرب لمن ماله يربى على حاجته شيئا ما يطلب السّوط إلى الشقراء أي يطلب العدو وأصله أن رجلا ركب فرسا له شقراء فجعل كلما ضربها زادته جريا . يضرب لمن طلب حاجة وجعل يدنو من قضائها والفراغ منها وما صلة قاله أبو زيد شمّ خمارها الكلب يضرب للمرأة إذا كانت سهكة الريح ويقال ذلك للفاجرة أيضا شفاؤه نكء الدّبر أي الق الشر بمثله . يضرب لمن لا يصلح الا على الذل الشّرّ للشّرّ خلق كقولهم الحديد بالحديد يفلح أشئت عقيل إلى عقلك عقيل اسم رجل وأشئت ألجئت يريد لما ألجئت إلى عقلك ووكلت إلى رأيك جلبا إليك ما تكره قال أبو عمرو أشئت إلى عقلك يا عقيل قال والعقل العرج وكان عقيل أعرج . يضرب هذا للرجل يقع في امر يهتم للخروج منه فيقال اضطررت إلى نفسك فاجتهد وان كنت عليلا إذا اجتهدت كنت قمنا ان تنجو شبعان مقصور له يضرب لمن حسن حاله بعد الهزال مثل قولهم القيد والرتعة والقصر الحبس وقوله مقصور له أي محبوس لنفسه لان فائدة حبسه ترجع اليه وهو سمنه وحسن حاله اشدد حيازيمك لذلك الامر أي وطن نفسك عليه وخذه بجد قال أحيحة بن الجلاح لابنه